}.. فضآء الأمنيات
يوماً وبينما هيَ في مركبةٍ تقلُّ جسدها المنهكَ بعدَ نهارٍ طويلٍ من العملْ، ترخي الأمنياتُ رأسها للنافذةِ، تاركةً مجالاً أوسعَ لتلكَ المحمومةِ التي تمدُّ أشعتها إليها من زجاج العربةِ، خيوطاً مستقيمةً متراصةً بجوارِ بعضها البعضِ، ومتفرقةً بعضَ الأحيانِ، ترتدي ثوبَ العطاءِ الساخنِ، لا يحيلها الزجاجُ عن المرورِ إلى أفكارها، والامتزاجِ بها.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
غاليتي صاحبة الحروف الناطقة.. والابداعات المتألقة..
لا يمكنك تخيل وقع المفاجأة عليّ وأنا أكتشف بالأمس فقط بأن لك مدونة!
أتمنى أن تكون خطوة مباركة وتوصل صوتنا ورسالتنا للعالم بأسره..
حتى يعلموا أنا هنا.. كنا .. وما زلنا.. وحتى النهاية .. باقون هنا..
مزيداً من التقدم.. والتطور..
وأنتظر منك بشوق كل جديد عبر هذه النافذة الفريدة المميزة..
بارك الله في جهودك وثيتك على طريق الحق والخير..
وحتى تلتقي…
أختك B.H.
أشكركِ عزيزتي.. ألف شكر
لوجودك وتعليقك
المدونة جديدة ولم تفتتح بعد
لكنكِ هنا قبلاً فأهلاً بكِ
في قلبي قبل مساحات بوحي
انقش اسمكَ فيْ قلبِ عالميْ..
|[ معلومات التدوينة ]|