}.. من قَاعِ التَّنّوْر،،!

.
تمر اللحظة تلو اللحظة
أصارع الوقت القاتل
أحاول لملمة شتات الكلمات
أبحث وأبحث وتبحث عني الكلمة
ألسنة اللهب تطال كل حروفي..
تحاول حرق شعوري
فتصرخ المشاعر
إلا مكنونات القلب..
قليل من يستطيع أن يصل إليها فيغيرها
كيف يلمسها اللهيب
تتصعد ألسنة النار
فتطال أطراف الحروف
لكن الأجزاء الباقيةَ من حروفي
تدفعُ بعض الشعور
وتجمع الإحساس
ترصه على حائط القلب
ليسكب العبرة
.
.
صوت فرقعة
قادم من أعماااق التنور
يحكي ما رأى بالداخل
ضرام.. استعار
وبكاء ونواح وهم يثقل الكاهل
.
.
من أنت
سؤال نطقتُ به والعرق يتصبب
ذاك ليس هاجساً
لا ولا هو دمعة
بل إنه الصوت الوحيد الذي ظل حياً بداخله
يلامس شغاف صفحات الألم
ويبارز البراءة والطهر
ويعاند الألم لينطق صدق المقال
من أنت
ويستيقظ القلب
وتندلق قطرات من فرح
فتسمع في لحظة التلامس
صوت ارتطام تلك القطرة بألسنة اللهب
يااااااه
كم هي مؤلمة
لكنَّ قوتها جميلة لأنها مستعرة منذ زمن
لعل
ذلك الحدث يبدل شيئا
لكن
تساؤل غريب
وماذا سيبدل يا ترى
والقسوة تمطر
هيهات تطفئ قطرات القسوة لهب النار
والحقيقة مرة
لحظة الاستماع إليها
لكن حقيقة الأمر قد تختلف
.
.
ألمسها تبحر عبر الأوردة
لتوقظ كل ما غفا في الجنبات
ويل الوريد إذ يصحو الغفاة
.
.
كي تستيقظ كل هبة شعور
وتنطلق كل صرخة ألم
ويكتم الصوت المعادي
للفرحة الأبدية
.
.
لمستوى البشر
كرغيف الخبز هل سنقضي العمرَ يقلبنا
الخباز متى أراد ذلك
كقطرة الماء
يبخرها اللهيب كلما بدا له ذلك جيدا
.
.
وفي تلك اللحظة
تطغى قطرات الماء أخيرا
فلا تترك مجالاً لنمو ألسنة اللهب
تستسلم الألسنة وتخمد شيئا فشيئا
وأرتفع مع الهواء
لأصل الفوهة
وأطل على عالم البشر فأستمتع
.
.
متى سأعود للقاع
هذا ما لم أصل بعد إليه
لكنني لاشك أعلم
مالذي يوصل إليه
كيف أبعدها عن طريقي
تلك التي تشدني إلى القاع وبعنف
سأصل للرد
أين وكيف..!
هذا ما لن أعلن عنه



قديمة.. نعم!
لكنني أعتز بأول نفسٍ أدبيّ.. مررتهُ على ورقة!
: )
لأنني أحبُّ قارئي من كلّ قلبي
أجعلهُ معي.. حتى في تنهيداتيْ الخاصة
!
انقش اسمكَ فيْ قلبِ عالميْ..