سبعُ دمعاتٍ.. وشهقة،،!
23 يناير 2010 – 9:49 م | عدد التعليقات 5

السنة السابعة بتوقيت الوجع ،،!

أكمل قراءة بقية الموضوع »
! بوحُ اللحظة ْ ::.

ندوبٌ من الشعور.. تتكومُ فجأة كطفلٍ يلوذُ بحضن الحرف

}.. ملآمحُ أُولى ْ

ألف باء.. وتفاصيل صغيرة عن أبجديات أنثى “متفردة”

تراتيلٌ [و] وجعٌ

لسعاتُ حنينٍ ،، أو ربما ،، حياةٌ خفيّة

همسُ القمر ..~

حينَ يحضرُ كملكٍ عاشقٍ بينَ جلاسه!

الرئيسية » || مسـآحـآت مفتوحة

سبعُ دمعاتٍ.. وشهقة،،!

 

2033758397617572898

أبتاهُ فقدُكَ موجِعٌ أعيانيْ

 

سبعُ دمعاتٍ.. وشهقة،،!

 
يسابقني إليُّ الحزنُ
يرخِي نفسهُ كالموتِ
يمثُلُ عند أطرافي
كأمرٍ باتَ مقضيَّا
،

أئنُّ وليتني أقوى
ويصرخُ: إننيْ الأقوى
أجرُّ ثيابَ مأساتيْ
وأُبقيْ الدمعَ مخفيَّا
،

وإني طولَ عمريْ كنتُ
أرقصُ بينَ أشيائي
وأخفي موتَ أفراحي
أخبئهُ بجنبيَّا
،

فما كان ابتسامُ الثغرِ
إلا طقسَ تائهةٍ
يُراقِصُ قلبُها موتاً
لحينِ تراهُ مأتيَّا
،

ولا كانَ انهزامُ الحزنِ
يوماً في ملامِحها
سوىَ طقسٍ يطالعها
إذا ما غابَ مرضيَّا
،

وإنّي دونما وعي ٍ
أراني في رصيفِ الأمسِ
أحضنُ صفحةَ التذكارِ
يبقى نورُها حيَّا
،

أرى حزنيْ أعانقهُ
كأنَّ الشوقَ يُلهبني
وأنَّ القلبَ يطلبهُ
وبعضَ هوىً جنوبيَّا
،

يراني الحزنُ وجهَ الفجرِ
أقرأُ سفرَهُ جهراً
يراودني على قلبي
فأصرخُ: لستُ أميَّا
،

إذن ماذا يقول الموت..
لمّا يلمحِ الأحزان
تُشهرُ سيفها طوراً
كأنّي مالكٌ شيّا
،

ترانيْ تُشفقُ الأحزانُ أن تلقيْ
بوابلها على ظهري
فثمَّ تحوزُ إثمَ الظلم
يبقى الظهرُ محنيّا
،

وإنِّي صادقٌ أبداً
فما خنتُ الهوى أبداً
ولا ذكرٌ خبا أبدا
ولا قد كانَ منسيَّا
،

ولكنّي أقابلها
وأطمعُ أن أنازلِها
فتلسعني حبائلها
وتغرزُ سهمها فيَّا
،

هيَ الأيامُ تغريني
بوردٍ في جنائنها
بهِ أستبدلُ الأحزانَ
أحيا الحبَّ عذريَّا
،

ولكنْ ما سلا قلبي
ولا ملَّت عيونُ الروحِ
تلمحُ طيفَهُ الساري
فأبقى العمرَ منفيَّا
،

ومرتْ سبعُ دمعاتٍ
فجيء بهنَّ فيْ سبعٍ
وسبعٌ مُتنَ في روحي
طوينَ تبسُّمِيْ طيَّا
،

طويلاً قد كتمتُ الحزنَ
لكنْ شهقتي انتفضت
ومادت فيَّ أرضُ الصمتِ
عشتُ الحزنَ قسريا
،
،

 

سماح ضيف الله المزين

غزة في السبت: 23 يناير 2010م

السنة السابعة بتوقيت الوجع
d8a7d985d98a
وموتٌ آخرٌ يختفي في تجاويف الغد
ودهاليز المجهول

عدد التعليقات المطروحة في الموضوع 5 »

  • aisha آلكآتب:

    حركتِ الشجون يا فتاه ..

    كثيرا ما وقفت هنا…

    حفظك الله
    و أبعد الحزن عن روجك الطاهره

    دمت ِ

    Quote
    تفضل بزيآرة مدونة » aisha
  • سمــآح [صآحبة القلم] آلكآتب:

    يا جميلة :)
    دوماً كوني هنا
    ..
    الحزن يا عزيزة لوحة الإلهام
    ورسالة الوحي الشعري
    لا تقلقي علي منه
    طالما كان يفجر الإبداع :)

    Quote
    تفضل بزيآرة مدونة » سمــآح b8zuhumfb43p
  • روح آلكآتب:

    سماح !

    أي حزن يحتوي أحرفك ..

    كل مازارتني شجوني .. أتيت الى هنا !!

    شكرآ لقلمك .. اللذي يعبر عن ينابيع شجني ..

    وشكرآ لقلبك .. لأنه يحكي مابداخلي ..

    يآرب إجعل حياتك أغاريد فرح .. وزخاات أنس ()”

    كل الحب =”"”)

    Quote
    تفضل بزيآرة مدونة » روح
  • سمــآح [صآحبة القلم] آلكآتب:

    روح ..
    ليتني أقرأ كل ما بالقلوب
    فأكتب عنه
    حتى يجد كل محتاج لديّ ولو قطرة شعر
    “تبل ريقه”

    كل احترام : )

    Quote
    تفضل بزيآرة مدونة » سمــآح b8zuhumfb43p
  • Foda Mazag آلكآتب:

    أن تُمـآرس القرآءة تبآعًا ,, تعيـد اللحن مرآتٍ ومرآت .
    ثـم يتسـرب الرحيق لِعقلك مستوحيًا نوبـآت افرآط الجمآل .
    هكـذآ كُنتـ أطآلع ,, بل هكذآ كنتُ أغني هنـآ .
    ترآقص الحرف على لسـآني مع أن تعآبيره مُتعبةَ

    فوددتُ لو أتـركـَ زهـرة بنتُ الأمس لتنمـو هنـآ ليحين قطآفهـآ .
    دمـتِ بحرفكـِ الزآهي .

    Quote
    تفضل بزيآرة مدونة » Foda Mazag

انقش اسمكَ فيْ قلبِ عالميْ..

|[ معلومات التدوينة  ]|

عنوآن التدوينـة: سبعُ دمعاتٍ.. وشهقة،،!

كاتب التدوينــة: سمــآح

مصنف فـــــــي : || مسـآحـآت مفتوحة

تآريخ النشـــر : السبت, 23 يناير 2010

عدد المشاهداتـ : 254 views

عدد التعليقآتـ : 5 تعليق

طبآعة التدوينة : Print This Post Print This Post