ممر طويل جداً،،
مظلم نوعاً ما
لكنه مضاء الجوانب بالشموع،،
منها المركب ع الجدران بالشمعدان،، وبعضها بغصون نحاسية تتدلى من السقف،، والبعض الآخر مسدل كستارة مضيئة تخفي عن عينيك كل شيء سيء،، وقبيح (فلا مجال لوجودهما اليوم) وكثير من الشموع متراصة على الأرضِ لترسمَ مساراً لكَ،، يحتضنُ خطواتكَ،، حتى تصل إلى آخر الممر..
تسير فيه ،، تتأملُ جمآلياته.. تسرح هنا لحظة،، وهنآك لحظة..
تحاولُ أن تركزَ لكن لا مجال ولا مكان للتركيز هنا!
فكل ما حولك في هذا الممر يحملكَ إليه وفقط،، تسترجع في ثوانٍ معدودة,, كل ما مرّ عليك
ذكرياتٍ حلوة.. وأخرى أحلى.. وبعض مرير “لكنك تطرده فليس الآنَ وقته” اليومَ وقتك أنتَ فقط!
،،
شمعةٌ على يمينك تداعب أنوارها حلماً بقلبك،، وشمعة أخرى من هناك شدتك أضواؤها ،، حملتكَ إليها فقد كان بين يديها في ذاتِ يومٍ لقاءٌ وذكرى،،
::
تسيرُ إلى الأمامِ وكأنَّ الشموعَ تأخذك إلى مكانٍ محدد.. تحاول أن تلتفت,, لكن لا فائدة.. انتهى الوقت.. والآن وقتُ الآن .. و ف ق ط!!
حتى الآن لم تنتبه أنتَ ولم يلتقط سمعك صوت الموسيقى الناعمة التي تنبعثُ منذ لحظةِ ورودكَ هذا الممر.. لكنه التقطها أخيراً..
تسمعها اليومَ،، الآن تحديداً “بإيقاعٍ خاصٍ” رقيق ،، هادئ،، جميل،، محكم،، ((صنعَ لأجلكَ أنتَ خصيصاً))
تسمعُ حروف اسمك بين “تكَّةٍ” وأخرى ((دو ،، ري،، مي، فا ،، صول ،، لا ،، سي))
ربما الكثيرون يستمعون الآن إليها ،، لكنها تعني بالنسبةِ لكَ شيئاً مختلفاً..
أنتَ الآن على مشارفِ الغرفةِ في نهآية الممر
يحلقُ بكَ المنظرُ المذهل،، تفجؤكَ الغرفةُ وتملؤكَ جمآلاً ،، راحةً ،، هدوءاً ،، وأملاً
يحيطكَ الوردُ من كلِّ جانبْ وردٌ ،، شموع،، ألوانٌ تلمحها لأول مرة ،، عآآلمٌ مكتملُ التفآصيلِ،، بهيُّ الطلعةِ،، عالمٌ أكبر من العالمِ الذي عرفته قبل الآن،، لا لشيءٍ،، إلا لأنه مختلف .. ومختلفٌ جداً..
أنت الآن تشعرُ أنكَ شخصٌ آخر،، شيءٌ آخر
تشعرٌ أنكَ تقفُ على مشارفٍ حلمٍ بدأ يتحققُ،، ينتظركَ هناكَ شيءٌ مآ..
تقترب ((خطوة للأمام،، وخطوتان سريعتان للأمام أيضاً))
مشدودٌ أنتَ فاليوم مختلفٌ،، وجداً،،!
كل شيء مع الجمآل الذي هنا.. له طعمٌ آخر ،، نكهة أخرى
اقترب ،، شيء ما يناديك،، يهمسُ ويعيد: اقترب
تجدٌ نفسكَ أخيراً أمام لوحةٍ تراها لأولِ مرةٍ،، تلمحُ وجوهاً رأيتها قبلاً،، لكنها لم تكن بالجمالِ ذاتهِ،، فاليومَ كل شيءٍ مختلف!
لا مجال للابتعاد،، أنتَ الآن هنا عندَ تلك اللوحة
طاولة ،، وعليها ما اشتهت النفس، تنضحُ جمآلاً
اقترب..
مدَّ يدكَ
أطعمني حبَّكَ,, فأنا أحبك!
لذا أنا هنآ اليوم,,
كل هذا الجمآلِ .. لكَ أنتَ وحدكَ
هل عرفت ما معنى أن أكونَ بجوارك!
ما معنى أن أشارككَ عمركَ.. قرباً،، ووداً
أن أحبك .. نعم .. أحبك وجداً
أغنيات عذبة أتغنى بها ،، أرددها ،، ألثم كل قدرٍ لطيفٍ جمعني بكَ أنتَ
وأنتَ..
مآ حالك..
لستَ مصدقاً.. أعياك الاستيعاب
لكن..
فعلاً .. أنتَ تعني لي الكثير
وأنا أعنى جيداً بمن يعنون لي الكثير
تقتربُ من الهدايا
تبدأ باستكشافها أمامهم،، وبينهم
وهم يتضاحكون ،، ويغنون فرحاً لكَ وطرباً بك
لعلَ أجملَ الهدايا التي قدمت إليك
قلب كبير يحتويك ،، مليءٌ بالحب والورد،، والودّ
لا تعرفُ أنتَ ،، ربما ،، كم كانت صاحبته تفكر بك ،، وتحبك
أجمل الهدايا في عيدِ ميلادك
هذا الحب،، وهذا القرب
في أحد زوايا المكان ،، ستقرأ الكثير الكثير،،
لستُ أدري إن كان ما تحبّ ،، كتاباً،، أو زهرة،، أم قلباً يحوي الحب الباقي والممتد،، أم دعواتٍ وسطَ الدجى!
كلّهن لكَ
فقط.. كن أنتَ الرائع الذي سكنني وعشقتهُ حتى التعب ،،
ترى: كيف تشعر حينَ أهمسُ ((كل عام وأنت الخير))
أجمل هدية تهدى للإنسان في عيد ميلاده
أن يقول له أحدهم : أنت تعني لي كل شيء
هآ أنا ذي أقول:
أنت كل شيء فقد أضفت لحياتي الكثير،
وأعطيتني الكثير
في أقل من شهر!
لعلّ هذا العام يكون مختلفاً
،،
كل عامٍ وأنت الورد،، والودّ
والرونق والبهاء
كل عام وأنت الحبّ والبهجة والنور والبهاء
كل عام وأنتَ كل شيء لي
كل عام وأنتَ أحلى وأغلى شيء في حياتي
كل عام وأنا أحبك
هنيئا لذلك الطيف الذي جعلك تقولين فيه كلمات كهذه..هنيئا له بأُنثى تتغنى الشعر
وتتجاوز كل صمت وتحرق كل الدماء ،،، ويظل الطيف مكبل اليدين ،،،
لا يقدر سوى أن يلحق بك إلى آخر العالم
كانَ رديفَ الروحِ أي شمسْ..!
كانَ.. وكانتْ القصائد تحلو
حين تقالُ فيه!
::
حبيبٌ آثرتُ بيعَ كل شيء
لأجل أن نمارسَ حريتنا معاً
ولو لمرة واحدة
نتعرى من ظروفنا البشعة
حاولتُ أن أصنعَ عيدنا
الوحيدَ اليتيم الذي قضيناه معاً
ولو في الخيال
لتتدفق منه انبعاثات الأمل
لكنه
تشتت
تفتت
في غضون
لفتة مزعجة واحدة..
من ارتعاشات قلم بائد!
صباحاتك شهية …
هنيئا لذلك الطيف الذي جعلك تقولين فيه كلمات كهذه..هنيئا له بأُنثى تتغنى الشعر
وتتجاوز كل صمت وتحرق كل الدماء ،،، ويظل الطيف مكبل اليدين ،،،
لا يقدر سوى أن يلحق بك إلى آخر العالم
أما انا
من اجلك ملأت جيوبي
حبات سكر ….
دام حبك
ناعم
رقيق
وشفاف ..
كانَ رديفَ الروحِ أي شمسْ..!
كانَ.. وكانتْ القصائد تحلو
حين تقالُ فيه!
::
حبيبٌ آثرتُ بيعَ كل شيء
لأجل أن نمارسَ حريتنا معاً
ولو لمرة واحدة
نتعرى من ظروفنا البشعة
حاولتُ أن أصنعَ عيدنا
الوحيدَ اليتيم الذي قضيناه معاً
ولو في الخيال
لتتدفق منه انبعاثات الأمل
لكنه
تشتت
تفتت
في غضون
لفتة مزعجة واحدة..
من ارتعاشات قلم بائد!
::
أنتِ هنا
يكفيني أنكِ هنا!
انقش اسمكَ فيْ قلبِ عالميْ..
|[ معلومات التدوينة ]|