ندوبٌ من الشعور.. تتكومُ فجأة كطفلٍ يلوذُ بحضن الحرف
ألف باء.. وتفاصيل صغيرة عن أبجديات أنثى “متفردة”
لسعاتُ حنينٍ ،، أو ربما ،، حياةٌ خفيّة
حينَ يحضرُ كملكٍ عاشقٍ بينَ جلاسه!

.
تمر اللحظة تلو اللحظة
صوت فرقعة
قادم من أعماااق التنور
يحكي ما رأى بالداخل
ضرام.. استعار
وبكاء ونواح وهم يثقل الكاهل
.
.
من أنت
سؤال نطقتُ به والعرق يتصبب
ذاك ليس هاجساً
لا ولا هو دمعة
بل إنه الصوت الوحيد الذي ظل حياً بداخله
يلامس شغاف صفحات الألم
ويبارز البراءة والطهر
ويعاند الألم لينطق صدق المقال
من أنت
ويستيقظ القلب
وتندلق قطرات من فرح
فتسمع في لحظة التلامس
صوت ارتطام تلك القطرة بألسنة اللهب
يااااااه
كم هي مؤلمة
لكنَّ قوتها جميلة لأنها مستعرة منذ زمن
لعل
ذلك الحدث يبدل شيئا
لكن
تساؤل غريب
وماذا سيبدل يا ترى
والقسوة تمطر
هيهات تطفئ قطرات القسوة لهب النار
والحقيقة مرة
لحظة الاستماع إليها
لكن حقيقة الأمر قد تختلف
.
.
متى سأعود للقاع
هذا ما لم أصل بعد إليه
لكنني لاشك أعلم
مالذي يوصل إليه
كيف أبعدها عن طريقي
تلك التي تشدني إلى القاع وبعنف
سأصل للرد
أين وكيف..!
هذا ما لن أعلن عنه
كعادتها الشنيعةِ..!
تقبضُ كفَّها إلى صدرها.. تضمّهُ لدرجةٍ تخلِّفُ علامةً على وجهِ القلبِ.. وتتركُ أثراً في الصدرِ أو أبعد.
بخيلةٌ هيَ إلا في قتل الفرحْ.. ففيهِ تَشْعُرُها كريمة بل مسرفة الكرم، كأنيْ بها تعرفُ ما بيدهِ رسمُ …
}.. ياسمينةٌ ترتقُ جرحاً
على الناصية..
بقعةُ ماءٍ وياسمينةٌ ناعمةٌ لا يزال عطرها مخبوءاً بين خطوط الحياة فيها، تغفو الأنداء على بتلاتها، بينا ترفرفُ الحياةُ فوقها كفراشةٍ غريرةٍ، تتأرجحُ مشاعرها هائمةً بينَ طرفي امتداد إغرائها.. ينقصها فقطْ …
بعدما ظننت أنها مستحيلة
كانت فعلاً
لكنها متأخرة!!
وبعد أن فات الأوان
سأحكيها لكـ على انفراد
.
^^
>> إرهاصات ولادة قلب >>
كنت وعدتك أن أحكي لك قصة ولادة ذاك القلب
::~::
.
.
.
ذات يومٍ ،، بينا كنت أجول بين لحظات الألم
باحثة عن قلبي ،،،
محاولةً …
إليــ/هآ ♥ علا مرتجى
ذاتَ لحظةِ حبّ
::
كأننيْ من زمانِ الحبِّ قدْ جئتُ
ُلمحتُ قلبكِ أنتِ اليومَ فارتحت
،
وإنني أبداً أرجو بأنْ يبقى
عهدُ الودادِ صفاءً ما بهِ بهتُ
،
ْإني أقبّلُ رأسَ الساعةِ الأولى
لمَّا اجتمعنا استقى إشراقَنَا النبتُ
،
لكِ الودادُ وقدْ بحتُ المساءَ به
لكِ …
إليــ/هآ ♥ ياسمين الفرّا “ياسو ؛ )”
في عيد ميلآدها : )
،
أطلي الآنَ كاليآسمينِ الشهيِّ
وداعبي خدَّ الفراشِ
ليرتعشَ جمالاً بينَ يديْ جمالك!
واكتبيْ برقتكِ قصة جديدةً تسعدنا في العامِ القادم!
،،
منذ زمنٍ لم تطلّ الشمس على فيافي قلبي
اليومَ أراها …
إليها الياسمينة ُ المتسلّقة أسوار القلعة / سماح المزيّن
لا تَشْهقي حَيْثُ ينامُ السّحَابْ ،
ارْفُضي وِشَاحَ الأَرْضِ
أيتها الفلسطينيّة ُ ،
وانْزَعي بأنْمُلِكِ سِجْنَ أغنية ٍ
واقْتِلعي اليَبَابْ !
إنّي سئمتُ النّحيبَ ،
وانْتَهكْتُ التُّرَابْ ..
خطفتُ بيضَ الأعشاشِ
ساومتُ الليلَ ،
سطوت ُ …
حرف بكفك ماج كالأزهار
يا درة تعلو على الأقمار
أوتكتبين الشعر نفثا ساحرا
أم تنقشيه بحدة البتّار؟!
لله درك ما قرأت مثيله
أبدا ولا مرت به أسفاري
فهجرت كل ممالكي وبيارقي
و جعلت من حرف السماح دياري
رفقا بربك لست إلا عاشقا
للشعر …
♥
}.. سماح: نبع فيض صادم،،!
أراك على مداخل غزة شاخصة نحو الآتي بملامح مدنية فاقدة البهاء
أرمقك من فم شعاب غزة يبزغ شاطئ طيفك خان يونسياً مارقا مثل شرود روح على أهبة ترقب أوبة غائب قاسى سهاد …
|| كتـآبي أنـــا ،،!
،
،
في كلَّ لحظةٍ يشاغلني قلبكَ
يلاحقني ظلك
يبادرني حبك
يدانيني عطرك
،،!
يناقشني انفراجاً بين دفتي عمري
لأتركَ لكَ مساحة تمرح فيها بكلك
ألم يدرِ الوردُ
أو يلحظِ العطرُ
أنكَ تسكنني
أنك تحتل مساحاتي بكلها
سأؤلفُ بينَ يدي حضورك كتاباً
لا يحملُ إلا اسمكَ
ولا …
}
.. من غزاوية .. إلى عراقية ..
كتبت تقول:
سامحيني.. ما بيدي نصرتكـِ إلا بالدعاء!
سامحيني.. لستُ املكُ شفيعا أمام صرخةِ أختي في غزة!
سامحيني.. الحزنُ تملّك الروحَ لكنّ القلبَ تعلق والنفس اشتاقت للنصرِ!
سامحيني.. فالدنيا صغيرة.. والبقاء يجمعنا …