سبعُ دمعاتٍ.. وشهقة،،!
23 يناير 2010 – 9:49 م | عدد التعليقات 10

السنة السابعة بتوقيت الوجع ،،!

أكمل قراءة بقية الموضوع »
! بوحُ اللحظة ْ ::.

ندوبٌ من الشعور.. تتكومُ فجأة كطفلٍ يلوذُ بحضن الحرف

}.. ملآمحُ أُولى ْ

ألف باء.. وتفاصيل صغيرة عن أبجديات أنثى “متفردة”

تراتيلٌ [و] وجعٌ

لسعاتُ حنينٍ ،، أو ربما ،، حياةٌ خفيّة

همسُ القمر ..~

حينَ يحضرُ كملكٍ عاشقٍ بينَ جلاسه!

oops!

مثبت: لمَّا أطلت !
مؤلف: | قسم: تراتيلٌ [و] وجعٌ | بتاريخ: 26/01/12 | لا تعليقات | 22 views |

(2)

حملة التدوين لأجل القدس

لمَّا أطلت !**

كالعيدِ طلت من بعيد
كالعرسِ يصحبُهُ النشيد
كالنورِ يلمعُ في الفضا
كالوردِ ينضحُ بالرضا

طلت…
وليت القلب لم يرها،
وليت الروح لم تعشق خواطرها،
كسلسلة من الأزهار زينتِ المواضي
كريح المسكِ يعبقُ في الطرائق والأراضي
كدرعِ الفخرِ وشحت الصدور
كبدرٍ لم يحالفه الظهور
طلت…
وهمُّ القلبِ زاد!
تبريحُ حِبٍّ وابتعاد،
لمَ يا زمان نفيتها، ونفيتني خلف الزمن؟
ليت القصيد يجيد وصف لقائها،
أو ليته يأتي بحقٍ ما حوى قلبي لها

يا ساكناً باب المدينة،
هل تعدد لي صنوف المارقينَ إلى هناك
أم هل تناديني بوقتٍ ليس فيه ببابها وحشٌ فأدخلَ كي أطوفَ رحابها،
لو مرةً يا ساكناً باب المدينة نادني!

إنِّي نزفت هنا كثيراً من أمانٍ غائبة،
وقلعتُ شوكاً كان يدمي كلَّ إحساسٍ يمرُّ ببابها،

ها قد نطقتُ بلوعةٍ عشق اسمها،
وحرقت كل نقوشهم بالبابِ،
منعٌ، وانتظارٌ، واحتراق!

يا ساكناً باب المدينة،
قاطناً روحَ المدينةِ… بائعاً حبَّ المدينة،
اليوم أعرف كيف تسكنُ بابها،
اليوم أعرف كيف تنعم أنت وحدك عندها،
واليوم أكشفُ خبثك المسطور في صفحاتها!
اليومَ يا هذا…
سأطرد وجهكَ الثاني ليفرح قلبُها،
خذ كلَّ ما لكَ في ثرى أعتابها…

الحبُّ يا هذا, مثيلكَ ليس يفهمُ طعمّهُ!
والمارقون بأرضها، لابدَّ يوماً يُطردون!
تنفيهمُ الدمعات، يسكبها فؤادٌ عاشق…
تنفيهم القطرات، تُنـزَفُ من جراحٍ غائرة…
وإلى المنافي يرجعونَ، ويأخذون جميع من لبسوا ثيابهمُ زماناً، يأخذون رؤوسهم وذيولهم!

وهناك يا هذا سأبقى
أبقى أنا، ومعي هنا، كل المدينة بالتفاصيلِ الجميلة
أبقى أنا، في كلِّ ليلٍ مقمرٍ…
أتلو لها أسماء عشاقٍ قضوا، من أجلِ لمحةِ جفنها!
أسماءَ أبطــالٍ تنادوا للجهادِ بساحها،
أتلو لها بيتاً من الشعرِ الثقيلِ، قرأتهُ ما بين أوراق الحراسة!
وأبوح بالأحزان، والأفراحْ…
أحكي لها، عن كلِّ لحظاتِ الزمان…
كيف انتقيتُ رفيق دربي إذ مشيتُ لأنعشَ الحلمَ البريء بروحها،
ولأنفض الألم الدفين بقلبها!

في يومها
يا ساكناً باب المدينة، لن أراك!
ستكونُ أنت ومن تهاوى في هواك…
خلف الحياةِ وخلفَ أحداثِ العراكِ!
وهناك يا هذا أراك،
والدمُّ يقطر من جراحكَ، من رؤاك!

وأبوح بيني والحبيبة بالخبر
فأقرّ عين فؤادها، وأريح عيني بالنظر!
يا قدس شاه الوجه وانفضحوا…
وعرائسُ الأفراحِ تُمتدحُ،
قومٌ من  الأقطارِ قد نزحوا،
واستوطنوكِ، وفيكِ ما برحوا!
اليومَ أطردهم،
وأحيى فوق أرضكِ فرحتي،
وعلى ترابكِ سوف أطبعُ قبلتي،
وعلى جداركِ سوف أنقش قصتي،
نقشاً يهدئ لوعتي…
عهداً ستبقى،
القدس لي،
وأنا لها
!

 

شعر
سماح ضيف الله عبد المزين

** من ديوان / وطن تدفَّأ بالقصـيد

تراتيل القدسْ