سبعُ دمعاتٍ.. وشهقة،،!
23 يناير 2010 – 9:49 م | عدد التعليقات 12

السنة السابعة بتوقيت الوجع ،،!

أكمل قراءة بقية الموضوع »
! بوحُ اللحظة ْ ::.

ندوبٌ من الشعور.. تتكومُ فجأة كطفلٍ يلوذُ بحضن الحرف

}.. ملآمحُ أُولى ْ

ألف باء.. وتفاصيل صغيرة عن أبجديات أنثى “متفردة”

تراتيلٌ [و] وجعٌ

لسعاتُ حنينٍ ،، أو ربما ،، حياةٌ خفيّة

همسُ القمر ..~

حينَ يحضرُ كملكٍ عاشقٍ بينَ جلاسه!

oops!

مثبت: تعذيب الرغد.. وموت الحلم!
مؤلف: | قسم: تراتيلٌ [و] وجعٌ | بتاريخ: 28/04/12 | لا تعليقات | 62 views |

تعذيب الرغد.. وموت الحلم!**

على لسانِ ابنةِ الأسير || رغد أسامة

سبعٌ مررنَ يا أبي، سوداً بلا رؤياك
سبعٌ عِجافٌ يا أبي، لقاؤنا الشباك
تقضي وحيداً يا أبي، وصابراً هناك
أقضي أنا ليلي هنا، أتوه في ذكراك

**
أمضي إلى هناك، وأرقبُ الصباح…
غافٍ على الأسلاك
في صدرِ طيرٍ حاضرٍ، عندي كما الملاك
في كفّ زهرٍ أبيضٍ، كم أعجزَ الأشواك
إني أرى الآلام…
تعدو إليّ يا أبي، أجري إلى الفراش..
أذوب كي أنام!
لكنها تخيفني، فيهربُ المنام…
إني أرى السواد، يُلبِّدُ السماء
وإنَّ لي جناحا،
علّمتهُ الإسراع للأمام،
لكن تموت فرحتي، في لحظةِ اللقاء..
دوماً على الشبَّاك!
**

إنّيْ أتيتُ يا أبي، معي الهنا والنور
عدوتُ نحوَ منزلٍ، يلفّه الديجور
وصورة الحبيب في يدي، تحيطها الزهور
وقفتُ عند البابْ،
والحلم أن أراك
فالخوفُ لفّ غفوتيْ!
أعدو إلى الزوايا، أفتشُ المكان
أضيع حينَ ألقى، تجاهلَ المكان!

***
وترقدُ القصائد،
ويرقد الحنين
وتكتب الجرائد،
عن قلبي المسكين
عن بسمةٍ قد غابت،
لـ ابنةِ السجين
أو طفلةٍ قد ماتت،
في المنزلِ الحزين
!

غزة في: يولية 2007م
** من ديوان: وطنٌ تدفأ بالقصيد